من يعوّض الظلم عن زياد عيتاني؟

0

إن الممثل المسرحي زياد عيتاني يعاني اليوم أسوأ حالات الظلم التي لم يسبق لإنسان أن عاشها في لبنان أو في العالم. لقد تم تلفيق تهمة العمالة لاسرائيل له، وتم اقتياده من منزله وسجنه وتعذيبه لتهمة لم يرتكبها، قبل أن يتم الكشف عن القرصنة والفبركة له، ويتبين أنه لم يكن المقصود بهذا الموضوع، وأن الفبركة، التي هي جرم بحد ذاته، كانت تستهدف شخصا آخر يحمل الاسم نفسه.

وبعد ذلك، صدر حكم البراءة بحق الفاعلين، الذين ارتكبوا هذه الجريمة المروعة بحق زياد، من دون أن يكون هناك من مسوغ قانوني لهذه البراءة.

من يعوض على زياد عيتاني هذا القهر الذي عاشه؟ ومن يحمي أي مواطن لبناني إذا عاش أي قهر مشابه؟

Share.

About Author