كم أم ستبكي على هجرة أولادها بعد؟ 

0

في أسبوع واحد، ودّع كل بيت أحد سكانه في طريقه إلى الهجرة، وقد وصل الأمر ببعض الناس إلى الانتفاض على مواقع التواصل الاجتماعي على هذا الواقع الذي يحرمهم أصدقاء وأحباء. 

حتى أن الإعلامية دنيز رحمة فخري انهارت بالبكاء على الهواء أثناء مقابلتها مع النائب بيار بو عاصي لدى سؤاله عن الهجرة، وتبين أن ابنتها تتوجه إلى فرنسا لتكمل دراستها وحياتها، أسوة بكثير من الشابات والشبان الآخرين. 

إنه واقع مؤلم يجعلنا جميع الناس يفكرون بالهجرة اليوم، وخصوصا في الفئات العمرية الشابة. فكم سنبكي بعد على شبان وشابات يرحلون من أجل مستقبل أفضل من الذي يعيشونه في بلد متفجر من دون ضوابط؟ 

Share.

About Author