انتحار مواطن بسبب ألف ليرة… يا ويلكن من الله!

0

هل بلغ بنا الوضع السيئ درجة أن ينتحر مواطن في عرسال لأنه عجز عن دفع ألف ليرة لابنته التي طلبت منه ذلك؟ هل من المقبول أن نبحث بعد انتحار هذا الرجل ونجد أنه كان مديونا بمبلغ هو 700 ألف ليرة، يدفعه أحيانا أي شخص لقطعة ثياب أو حتى عشاء فاخر مع أصدقائه؟

هذا الواقع أقل ما يقال فيه إنه مرعب، لأن ما يحصل هو عملية انتحار جماعية للوطن، وللأسف مع استمرار التأزم في الوضع الاقتصادي، سنصل إلى المزيد من المآسي المشابهة التي تدفع الناس إلى الانتحار ولو لأقل الأسباب، مثل الدين أو العوز والحاجة. تذكروا قبل عام كيف أحرق جورج زريق نفسه لعدم قدرته على دفع القسط المدرسي لابنته. ألا تخجلون من هؤلاء الناس؟

Share.

About Author