أوقفوا حرق الوقت وحرق الأوراق!

0

وصلنا إلى حيث كانوا يعرفون أننا سنصل، أي إلى نقطة رفض فيها الوزير السابق محمد الصفدي التكليف، وطلب عدم الاعتماد على اسمه من أجل تشكيل الحكومة الجديدة، بما أنه من الصعب تشكيل حكومة في هذه الظروف ترضي جميع الأطراف، كما أنه لن يكون من السهل إنقاذ الوضع الاقتصادي المتردي.

وهذا الأمر كان معروفا منذ البداية، وكنا نعرف أننا سنصل إلى هنا، لكن المسؤولين عن الموضوع يبدو أنهم يحبون حرق الوقت الذي لا نملكه على الإطلاق، كما أنهم يحبون حرق الأوراق، من دون فائدة.

الحكومة من المفترض أن تتشكل بالأمس وليس غدا، وما زلنا من دون استشارات نيابية، ومن دون أي قدرة على تشكيل حكومة، فيما الوضع من نزيف إلى نزيف.

أوقفوا حرق الوقت والأعصاب، وقوموا بواجبكم ولو لمرة!

Share.

About Author

Loubnaniyoun is a non-profit organization, which aims to establish value for humanity by implementing improvements at various levels, mainly education, culture, environment and health. The organization seeks to ameliorate the living conditions for Lebanese people through the activities it carries out, as an attempt to compensate the lack of attention by the public sector.