فتحوا البلد… لكن لا تستخفوا بالسلامة العامة!

0

صحيح أن لبنان عاد إلى الحياة تدريجيا وبشكل شبه كامل، وعادت الحركة إلى المراكز التجارية والمجمعات والكثير من المرافق العامة والشركات الخاصة. وصحيح أيضا أن هناك بوادر إيجابية جدا على صعيد السيطرة على الإصابات، بما أن معظمها يتم تعقبه بشكل دائم.

ولكن في المقابل، على المواطن مسؤولية كبيرة اليوم وكل يوم، وهي عدم الاستخفاف على الإطلاق بالسلامة العامة، والتقيد بكل الإرشادات التي يفترض أن تكون حامية له ولمن يحب.

انطلاقا من ذلك، وجب على المواطنين عدم التساهل مع وضع الكمامات وعدم خرق التباعد الاجتماعي، والحفاظ على الحد الأدنى من الاحتكاك مع المحيط، وذلك من أجل السيطرة على إمكانية عودة الموجة الثانية من الفيروس، حفاظا على لبنان وعلى الاقتصاد فيه.

علينا اليوم إعطاء فرصة للبلاد لتتنفس من جديد، ولكي نتمكن من إعادة إحياء الاقتصاد ولو بطريقة خجولة.

Share.

About Author