لماذا نقحم أنفسنا دائما في ما لا يعنينا؟

0

قبل أسابيع، مع السجالات القائمة بين إيران والخليج العربي، خرج المحللون والمنظرون اللبنانيون على مواقع التواصل الاجتماعي، للوقوف إلى جانب طرف ما، وإعطاء الآراء في موضوع الملاحة البحرية واستخراج النفط والأبعاد السياسية.

قبل أسبوعين، حصل الأمر نفسه مع أزمة مصر والتظاهرات ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رغم أن معظم الذين يعطون رأيهم لا يتابعون السياسة المصرية أصلا، إلا من باب الفضول وحشر الأنف في القضايا الأخرى.

اليوم، أزمة جديدة هي مقتل مرافق الملك السعودي، الذي أثار الكثير من ردود الفعل، والتي أصبح أيضا الجمهور اللبناني محللا له.

ما ذنبنا نحن في هذه القضايا وما دخلنا لكي نعطي رأينا ونحشر أنفنا فيها؟ ألا يفترض أن نكون مهتمين بشؤوننا بدل التلهي في قضايا لا دخل لنا فيها، خصوصا عندما تصبح آراء البعض استعلاء على الدول الأخرى، وتحريضا وتلميحا واتهاما؟ ابقوا في شؤون لبنان قبل التلهي بالأمور الأخرى.

Share.

About Author