بأي وقاحة تواصلون حياتكم بشكل طبيعي؟ 

0

هنا، رئيس حزب يسافر لأخذ عطلة صيفية مع عائلته، وهنا رئيس تكتل يسهر مع مناصريه مع موسيقى ورقص وكحول طوال الليل، وهنا رئيس كتلة يفكر كيف يمكن أن يحصد العدد الأكبر من المقاعد في الحكومة المقبلة التي لا نعرف كيف يمكن أن تتشكل في هذه الظروف. 

بأي وقاحة يتعاطى هؤلاء، وكيف يواصلون حياتهم، فيما الناس ما زالت تدفن الشباب والأطفال الذين قضوا في التفجير ولم يتم العثور إلا على أشلاء منهم؟ 

بأي وقاحة تتابعون التعاطي في الشؤون العامة في حين أن عليكم أن تكونوا مستقيلين لا بل محاكمين وفي السجون؟ أنتم أوقح طبقة سياسية في التاريخ

Share.

About Author