إذا مؤسسات الدولة لا تريد الليرة… فما نفع الليرة؟

0

قرار صادم من طيران الشرق الأوسط بأن دفع البطاقات سيكون حصرا بالدولار الأميركي، لاعتبارات مختلفة لدى الشركة، ولكن ذلك لا يقنع المواطن العادي.

كثيرون يعتمدون على السفر في عملهم وحياتهم، وكثيرون يزورون أبناءهم في الغربة باستمرار، ولا يمكن أن نقبل أن تصبح مؤسسات الدولة شريكة في سقوط الليرة وعدم احترام موقعها.

تخيلوا شركات عالمية أخرى لا تقبل العملة الوطنية لديها. نفهم أن وقود الطائرات والصيانة هما الهمّ الأساس ويتم دفع ثمنهما بالدولار، ولكن المواطن ليس مسؤولا عن هذه الأزمة، ولا يمكن تحميله عبء سعر الصرف المرتفع، ومن ثم شراء البطاقة، أي أنه يدفع أكثر من ٤٠ في المئة من ثمنها أكثر، مع العلم أن بطاقات الشرق الأوسط من الأغلى بسبب الضرائب وغيرها.

وفي الختام، إن كانت مؤسسات الدولة التابعة لمصرف لبنان لا تحترم الليرة، كيف تريدون من الشعب العادي أن يجد أن الليرة بخير وأن يقتنع أن ما من مشكلة فيها؟

Share.

About Author