…تحية لك يا أم المفقود

0

أهالي المفقودين أكثر من يتألم في الأعياد والمناسبات. فأم المفقود لا تدري إن كانت ستتمكن من الاحتفال بعيد الأم مرة أخرى بسبب سنها، لكن كل ما تعرفه هو أنها لم تعد قادرة على التحمل أكثر في البعد، وكل ما تحتاجه هو أن تسمع مرة أخيرة عبارة “ينعاد عليكي يا إمي” من ابنها.

أم الشهيد تدرك أن النهاية حصلت وتنتظر اللقاء من جديد مع ابنها في السماء، لكن أم المفقود تعيش على أمل أن يعود، من دون أن تدري إن كانت ما زال على قيد الحياة.

وفي هذا الوقت، يعيش كثيرون في حسرة الانتظار، وتمر الأعياد من دون أن يختم الجرح. كم من عيد أمهاات سيمر بعد قبل أن تحصل الأمهات على المعايدة التي تليق بقدسية العيد؟

Share.

About Author