من الضروري تعويض الوقت الضائع في الحكومة

0

مر أكثر من أربعين يوما من دون انعقاد مجلس الوزراء، بعد جلسة الثاني من تموز اليتيمة التي لم تتمكن من تحديد أي بند، خصوصا أن ما حصل قبل أيام في قبرشمون كان أكبر من الجلسة، ووضع البلاد في مهب التعطيل، إلى أن تمكنت المبادرات المشتركة من التوصل إلى المصالحة في قصر بعبدا.

وفي ظرف اقتصادي حرج مثل الوضع الذي نعيشه، التغيب ٤٠ يوما عن اهتمامات الناس ليس بالأمر السهل أو المفيد، لأن الناس يريدون الحد الأدنى من كل الأمور، وهم ينتظرون من الحكومة أن تعمل فعليا، لا أن تكون متفرجة على أوضاعهم من دون التصرف.

انطلاقا من ذلك، على الحكومة مضاعفة جهودها لتعويض ما حصل في الأسابيع الماضية، لأن شعارها الذي كان “إلى العمل” من المفترض أن يتم تطبيقه بالفعل والعمل.

Share.

About Author