الدولة في إضراب… والمواطن هو الضحية

0

إذا وصلنا إلى مرحلة توقفت فيها المحطات عن بيع البنزين، والصيدليات عن بيع الأدوية، والمطاحن عن بيع الخبز، كما يتم التهديد حاليا، فإننا سنصل إلى مرحلة يمكن فيها إعلان لبنان دولة فاشلة بدل الاستمرار في البحث عن الحلول، لأن الحكومة تكون تخلت عن أبسط واجباتها بتأمين الحد الأدنى من حقوق الناس، وهي الطعام والتنقل والدواء.

رغم التعميم الصادر عن مصرف لبنان لتأمين الدولار للمواد الأولية، يبدو أن هناك من يريد الالتفاف على الموضوع وتجنب تطبيقه، بما أن الدولة ما زالت تعاني، والقطاعات المختلفة تعيش مأساة الانتهاء من هذه المسألة.

أنقذوا لبنان وأقفوا النزيف لأن الناس لم تعد تحتمل، وإذا فرغت المطاحن من الخبز، فإن المصيبة تطال جميع الناس.

Share.

About Author