الهجوم على المصارف لن يعيد الأموال!

0

إن ما نراه من اعتداء على المصارف ليس الحل. لا الموظف الموجود في الداخل هو الذي يتحكم بالقوانين الموضوعة، ولا الأموال ستعاد إن تم التعرض للمصارف وواجهاتها والماكينات فيها.

إن المصارف تتصرف كما ستتصرف أي مجموعة مصارف في العالم في ظل الظروف الموجودة. وأكثر من ذلك، هناك بدائل دائما للتعاطي “الكاش” الذي يطلبه الناس اليوم خوفا على ودائعهم، وهو البطاقات الائتمانية التي لم تتغير، والأساليب المختلفة للصرف.

انطلاقا من كل ذلك، تكسير واجهات المصارف لن يحل الأزمة، والتعاطي مع المصارف كأنها العدو لن يعيد الحقوق، إنما سيزيد التوتر والاحتقان، وسيجعل الناس تحقد على بعضها. تذكروا فقط أن موظف البنك يسحب المبلغ نفسه الذي تسحبونه، ولا يمكنه سحب المزيد، وأن القانون يسري على الجميع، وصوّبوا الرأي والخيار في هذه النقطة.

Share.

About Author